إبراء- الرؤية
عقدت جامعة الشرقية بحرمها الجامعي بولاية إبراء في محافظة شمال الشرقية، الاجتماع المشترك الأول للعام الأكاديمي (2025/ 2026) لمجلسي الأمناء والإدارة، بحضور الدكتور أحمد بن محمد السعيدي رئيس مجلس الأمناء، والشيخ عبدالله بن سليمان الحارثي رئيس مجلس الإدارة.
واستُهل الاجتماع المشترك بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس مجلس الأمناء رحّب فيها بأعضاء مجلس الأمناء الجدد، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم، ومؤكدًا أن انضمامهم يمثل إضافة نوعية تسهم في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز دورها الأكاديمي والتنموي. كما أشاد بالدور الذي يضطلع به مجلسا الأمناء والإدارة في ترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية، وتوجيه السياسات الاستراتيجية بما يخدم تطلعات الجامعة المستقبلية.
وتضمن برنامج الاجتماع جولة ميدانية لأعضاء مجلس الأمناء شملت عددًا من مرافق وكليات الجامعة ومبنى السكنات الداخلية للطلبة، كما اطّلعوا على الإمكانات الأكاديمية والبنية الأساسية وعدد من المشاريع القائمة وأهمها المبنى الأكاديمي الجديد.
وعقد مجلسا الأمناء والإدارة اجتماعات منفصلة ومشتركة ولقاءات مع المجلس الأكاديمي بالجامعة والمجلس الاستشاري الطلابي، بهدف مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير العملية التعليمية، وتحسين جودة المخرجات الأكاديمية، وتعزيز تجربة الطلبة.
واستعرض الأستاذ الدكتور يحيى بن منصور الوهيبي رئيس الجامعة أبرز التطورات والإنجازات التي حققتها الجامعة خلال السنوات الماضية، متناولًا النمو المتسارع في أعداد الطلبة والبرامج الأكاديمية، وتطور الكادر الأكاديمي والإداري، وتعزيز البحث العلمي والتصنيفات العالمية إضافة إلى المشاريع الحالية والمستقبلية.
وتطرق العرض إلى الخطط المستقبلية للجامعة، بما في ذلك استحداث برامج أكاديمية جديدة، والحصول على الاعتمادات الأكاديمية الدولية، والمبادرات الاستراتيجية الداعمة لرؤية عُمان 2040، بما يعزز من مكانة الجامعة أكاديميًا وبحثيًا على المستويين المحلي والدولي.
واستعرض المجلسان البرنامج التنفيذي للمبادرات المجتمعية للجامعة والتي تم اعتمادها لدعم كل من: المؤسسة الوقفية لدعم التعليم "سراج" والمؤسسة الوقفية لجامعة الشرقية، وصندوق دعم الطلبة، والبعثات الجزئية، ومركز بحوث الطاقة المستدامة.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيسا مجلسي الأمناء والإدارة أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف المجالس والجهات ذات العلاقة، بما يحقق رؤية الجامعة ورسالتها في الإسهام الفاعل في بناء المعرفة وخدمة المجتمع.
